10 دقائق مع ماريا داولينغ

maria dowling salon
تتحدث مؤسسة صالون mariadowling في دبي عن العلاجات، والثقة بالنفس، وعشرين عامًا من النجاح.

بقلم :

MOJEH: متى بدأتِ مسيرتكِ في تصفيف الشعر؟ وهل كان هذا المجال دائمًا ما ترغبين في العمل به؟

ماريا داولينغ: عندما كان عمري 11 عامًا فقط، كانت والدتي وصديقاتها يدفعن لي مقابل تجفيف شعرهن. وعندما كبرت قليلًا عملت في صالون في مسقط رأسي كيلكيني في أيرلندا خلال العطل المدرسية. كنت أرغب في أن أصبح ضابطة شرطة، لكنني كنت صغيرة جدًا لدخول هذا المجال، لذلك عدت إلى العمل في الصالون بعد انتهاء المدرسة وقضيت عامًا هناك. وعندما قررت أن تصفيف الشعر هو المجال الذي أريده، انتقلت إلى دبلن لأكمل دورة متقدمة، ثم عملت في أيرلندا لمدة عامين قبل الانتقال إلى لندن. يستغرق الحصول على شهادة كاملة كمصفف شعر أربع سنوات. وعلى الرغم من أنني كنت في المجال منذ ثلاث سنوات فقط آنذاك، أصبحت مساعدة مديرة خلال ستة أشهر، ثم تمت ترقيتي إلى مديرة بعد عام.


ما الهدف الذي كان لديكِ عندما أسستِ صالون mariadowling؟ وبعد أكثر من عشرين عامًا من النجاح، ما هو هدفكِ الآن للمستقبل؟

كنت أرغب في أن يكون الصالون أول “دار متخصصة في تلوين الشعر” في الشرق الأوسط، وأن يركز بالكامل على الشعر دون خدمات الأظافر أو العناية بالبشرة.

أما في المستقبل، فأطمح أن يتم الاعتراف بالصالون إقليميًا وعالميًا كأفضل صالون لتلوين الشعر في الشرق الأوسط وأن نواصل الفوز بالجوائز. أريد الحفاظ على سمعتنا الرائعة وأن تصل إلى مستويات أعلى مع نمو فريق العمل.


ما أبرز محطة في مسيرتكِ المهنية حتى الآن؟

من دون شك، الفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة في معرض BeautyWorld Middle East عام 2024. كانت هذه الجائزة تقديرًا لكل العمل والجهد الذي بذلته خلال أكثر من عشرين عامًا لبناء مجتمع شامل للعناية بالشعر في الشرق الأوسط، وكانت لحظة فخر كبيرة بالنسبة لي.


كان mariadowling أول صالون في الشرق الأوسط متخصص في تلوين الشعر. كيف تشعرين لكونك رائدة في هذا المجال في المنطقة؟

عندما جئت إلى دبي، أمضيت ست سنوات أدير صالونًا لشخص آخر، لكن كان لدي تصور واضح للصالون الذي أردت افتتاحه. أردت أن يركز بالكامل على الشعر، مع اهتمام خاص بالتلوين. كما رغبت في بناء فريق من الخبراء الشغوفين بالشعر مثلي. وقد التزمت بهذه الرؤية، وأعتقد أن هذا ما جعل الصالون ناجحًا للغاية.


ما أكثر ما تحبينه في عملكِ؟

كل يوم مختلف. أحب أنني شاهدت عملائي ينجحون في حياتهم، ويشرفني أنني عايشت مراحل حياتهم — من المدرسة إلى الجامعة ثم الزواج وإنجاب الأطفال.

كما أحب اللحظة التي يغادر فيها العميل الصالون وهو سعيد بلون شعره الجديد وممتلئ بالثقة.


ما أكثر تحول جذري قمتِ به لشعر أحد العملاء؟

قمت مرة بتحويل لون شعر عميلة من الداكن إلى الأشقر البلاتيني وقصصت لها غرة. ويبدو أن الناس لم يتمكنوا من التعرف عليها بعد ذلك لأنها بدت مختلفة تمامًا!


ما نصيحتكِ لمصففي الشعر الطموحين؟

في تصفيف الشعر يجب أن تحب ما تفعله، لأن الشغف يجب أن يظهر في عملك. إذا لم يكن لديك شغف، فلن تنجح في هذا المجال.

كن صادقًا مع نفسك ومع قيمك المهنية والشخصية، فهذا ما يضمن النجاح.

احرص أيضًا على وجود مرشد ملهم ومبدع، حتى لو تطلب الأمر السفر للعمل معه. يجب أن تجد شخصًا قادرًا على إشعال الشغف وجعل تصفيف الشعر عالمًا مليئًا بالإبداع. فمصففو الشعر لديهم القدرة على تغيير نظرة الناس لأنفسهم، لكن ذلك يتطلب شغفًا حقيقيًا.

والأهم من ذلك، عند إدارة عملك، اعرف أرقامك جيدًا. فالإبداع والتعامل الجيد مع الناس أمران مهمان، لكن إدارة صالون ناجح ومربح تتطلب فهمًا للأعمال والأرقام والقدرة على بناء فريق قوي.


ما أكثر الأخطاء شيوعًا التي ترينها لدى العملاء عندما يتعلق الأمر بتلوين الشعر؟

هناك عدة أخطاء. أكبرها أن يرى الناس قصة شعر أو لونًا على وسائل التواصل الاجتماعي ويريدون تقليده دون التفكير فيما إذا كان يناسب شخصيتهم أم لا.

كما ألاحظ مشكلة لدى صاحبات الشعر الأشقر. فغالبًا ما يرغبن في إضافة المزيد من الأشقر للحصول على لون أكثر إشراقًا، لكن المفارقة أن جعل اللون يبدو أكثر إشراقًا يتطلب إضافة خصلات أغمق لخلق تباين يجعل الأشقر يبدو أكثر إشراقًا.


قد يؤدي الإفراط في التلوين إلى تلف الشعر. كيف يمكن للعملاء التعامل مع التلوين بطريقة أكثر أمانًا؟

أولًا، قلل من التغييرات. لا يمكنك تغيير لون شعرك كل ثلاثة أو أربعة أشهر وتوقع أن يبقى في أفضل حالاته.

كما أن العادات الصحية مثل التغذية الجيدة والنوم الكافي تؤثر في صحة الشعر.

استثمر دائمًا في علاجات الصالون واستخدم قناع الشعر في المنزل بعد كل ثلاث أو أربع مرات من غسل الشعر. اسأل مصفف شعرك عن المنتجات المناسبة لك، فهم يعملون مع العديد من المنتجات يوميًا ويعرفون شعرك جيدًا. وإذا اشتريت منتجات، فتأكد من أنها من مصدر موثوق، لأن هناك الكثير من المنتجات المقلدة في المتاجر الإلكترونية.


معظمنا لديه قصة شعر يندم عليها. ما قصتكِ؟

مرة قصصت شعري قصيرًا جدًا من الخلف واضطررت إلى ارتداء وشاح لمدة ثلاثة أشهر حتى ينمو!


ما الصيحة التي تتوقعينها لعام 2026؟ وأي صيحة تتمنين ألا تعود أبدًا؟

أحب لون موكا موس لأنه لون شوكولاتة غني يناسب الشعر الداكن في الشرق الأوسط. والأجمل أنه يمكن إضافة هايلايت وبابي لايت بدرجات ذهبية لإضفاء لمعة جميلة.

أما الصيحات التي يسعدني اختفاؤها فهي ألوان الشعر الباستيل مثل الأزرق والأخضر، كما أنني لا أحب تسريحة Pageboy.


ما الخطوة التالية لماريا داولينغ؟

أدرس حاليًا برنامج ماجستير في إدارة الأعمال عبر الإنترنت لتطوير مهاراتي في إدارة الأعمال. كما أخطط لإطلاق منتجات تصفيف تجسد فلسفتي وتحدث تغييرًا في الصناعة.

لدي بالفعل منتج واحد هو mariadowling Hair & Scalp Clay، وقد حاز على إشادة كبيرة من خبراء صناعة الشعر ومحرري الجمال. تابعوا القادم!

احجز الآن.

قصص ذات الصلة