مع ريادته للتكعيبية والكولاج الحديث، ومساهمته في الحركة السريالية، يُعدّ بابلو بيكاسو اسماً في تاريخ الفن يرمز إلى تغيّر في زاوية النظر. لقد أثّر أسلوبه المميّز وتعبيره عبر وسائط متعددة—من بينها النحت، والألوان المائية، والسيراميك—في اتجاهات الفن خلال القرن العشرين، دافعاً إياها نحو التجريب. وبالتعاون مع متحف بيكاسو الوطني في باريس وفرانس متاحف، يقدّم متحف اللوفر أبوظبي معرض «بيكاسو، الجسد»، وهي سلسلة تستكشف معالجة الفنان للتصوير الآدمي، بدءاً من أعماله المبكرة وصولاً إلى اللوحات الأكثر جرأة التي ظهرت في أواخر مسيرته الفنية.

يجمع المعرض أكثر من 130 عملاً فنياً من متاحف حول العالم، بدءاً من متحف اللوفر في باريس وصولاً إلى متحف: المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة. ويمنح معرض «بيكاسو، الجسد» عشّاق الفن في المنطقة فرصة لاختبار أعمال الفنان كاملةً في مكان واحد. وإلى جانب أعمال بيكاسو، سيُعرض ضمن المعرض أعمال ستة فنانين عرب، في تسليط الضوء على تأثيره في الفنانين المعاصرين من العالم العربي. ومن بينهم الفنانون العراقيون ضياء العزاوي وجواد سليم وشاكر حسن آل سعيد، بالإضافة إلى الرسّامة والخزّافة الجزائرية باية محيي الدين.

بالإشراف القيّم لكلٍّ من سيسيل ديبراي، رئيسة متحف بيكاسو الوطني – باريس، وفيرجيني بيردريسو-كاسان، القيّمة الرئيسية ورئيسة قسم النحت والسيراميك في متحف بيكاسو الوطني – باريس، وعائشة الأحمدي، القيّمة المساعدة في متحف اللوفر أبوظبي، صُمّم معرض «بيكاسو، الجسد» ليقدّم استعراضاً شاملاً لأعمال الفنان بترتيب زمني، يأخذك في رحلة عبر مسيرته الفنية وتفاعله مع الجسد الإنساني.
سيُقام المعرض في متحف اللوفر أبوظبي حتى 31 مايو.
احجزي الآن.