رغم أن عجمان هي أصغر الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنها وجهة تستحق الاكتشاف. انطلقوا في رحلة بالسيارة لاستكشاف المحميات الطبيعية، والمناطق التابعة للإمارة، والعمارة التاريخية. إليكم توصيات MOJEH لأبرز المعالم الثقافية التي تستحق الزيارة.
محمية الزوراء الطبيعية
مع غابات القرم، والشاطئ الرملي، وملعب غولف للبطولات من 18 حفرة في الجوار، تقدم محمية الزوراء الطبيعية أسباباً عديدة لزيارة عجمان أثناء وجودكم في الإمارات. وتقع المحمية شمال المدينة، وتمتد على سبعة كيلومترات من الواجهة المائية وكيلومترين من الشاطئ، إلى جانب خور يتأثر بحركة المد والجزر، ما يتيح للزوار فرصة استكشاف الطبيعة بأشكالها المختلفة. كما تحتضن المحمية نحو 58 نوعاً من الطيور، من بينها طيور الفلامنغو الوردية، والبلشون الأبيض، ومالك الحزين.
متحف عجمان
يقع متحف عجمان داخل حصن يعود إلى القرن الثامن عشر، ويقدم لمحة عن ماضي الإمارة من خلال مقتنياته والمبنى التاريخي نفسه. وتتراوح المجموعة بين مخطوطات وأسلحة يعود تاريخها إلى قرون مضت، واكتشافات أثرية بارزة تشمل الفخار ومجوهرات جنائزية عُثر عليها في موقع مقبرة المويهات التي يعود تاريخها إلى عام 3000 قبل الميلاد. وكان الحصن مقراً للحاكم حتى عام 1970، ما يمنح المعروضات خلفية تاريخية غنية تعزز تجربة الزوار.
برج المربعة
تقودكم نزهة على طول كورنيش عجمان إلى برج المربعة، الذي شكّل خط الدفاع الأول عن الإمارة خلال ثلاثينيات القرن الماضي. ومع تاريخ يمتد لما يقارب قرناً من الزمن، لا يزال هذا المعلم محطة أساسية عند زيارة عجمان. وقد جرى ترميم البرج عام 2000، وأصبح اليوم بتدرجاته الرملية جزءاً لا يتجزأ من المشهد الساحلي المطل على الشاطئ، ما يجعله وجهة مثالية للتوقف عندها خلال نزهة مسائية بمحاذاة البحر.
مسجد بن سلطان

بُني مسجد بن سلطان في القرن التاسع عشر باستخدام مواد محلية كانت شائعة في العمارة الإماراتية التقليدية، ويُعد من أقدم المساجد في عجمان. ويقع في مصفوت، على بُعد نحو 120 كيلومتراً من وسط المدينة، ما يجعل زيارته رحلة متكاملة تجمع بين الطريق ذي المناظر الخلابة والوصول إلى وجهة تحتضن اكتشافات أثرية يعود تاريخها إلى 5,000 عام.
متحف المنامة
يقع متحف المنامة في منطقة المنامة التابعة لإمارة عجمان، على بُعد 70 كيلومتراً من المدينة، ويتخذ من حصن يعود إلى القرن العشرين مقراً له، بناه الشيخ راشد بن حميد النعيمي خلال فترة حكمه. ويحيط بالحصن عدد من أشجار النخيل التي تُروى عبر نظام الفلج التقليدي الذي ينقل مياه الجبال عبر قنوات تحت الأرض. وفي الداخل، تحتضن سبع قاعات واسعة مجموعة من الأسلحة، والمجوهرات البدوية، والحرف اليدوية المحلية.
حصن حصاة بويض
إذا أضفتم متحف المنامة إلى برنامج زيارتكم، فينبغي أن يكون هذا الحصن القريب الواقع على قمة تل محطتكم التالية. شُيد حصن حصاة بويض، بتصميمه الشبيه بالبرج، قبل نحو 40 عاماً، واستمد اسمه الذي يعني «الحجارة البيضاء» من الأحجار الفاتحة اللون المستخدمة في بنائه. ويمكن الوصول إلى الحصن عبر درج حجري شديد الانحدار، لذا استعدوا لنزهة قصيرة تتطلب بعض الجهد عند الزيارة.