بيتر موليه يقدّم مجموعته الأخيرة لدار أزّ الدين علّاية.

alaïa, pieter mulier
تمثّل مجموعة بيتر موليه لدار علّاية لموسم صيف/خريف 2026 نهاية فترة استمرت خمس سنوات في قيادة الدار. وقد جاء عرضه الأخير بمثابة درسٍ متقن في البساطة، تاركاً الباب مفتوحاً أمام من سيخلفه.

بقلم :

أغلق بيتر موليه فصلاً مهماً من مسيرته. فقد قدّم المصمم البلجيكي مجموعته الأخيرة لدار علّاية في 4 مارس خلال أسبوع الموضة في باريس؛ وعلى أن يتولى ابتداءً من يوليو 2026 منصب المدير الإبداعي لدار فيرساتشي. وخلال السنوات الخمس التي قضاها في علّاية، قاد الدار إلى نجاح ملحوظ من خلال مجموعات قابلة للارتداء باستمرار، وإكسسوارات انتشرت على نطاق واسع مثل أحذية الباليه الشبكية وحقيبة Le Teckel، إضافة إلى قاعدة وفية من المشاهير الذين تبنّوا تصاميمه.

حضر عدد من أبرز شخصيات صناعة الموضة لدعم عرض موليه الأخير، من بينهم ماثيو بلازي من شانيل وراف سيمونز من برادا. وكان العرض بمثابة تحية لكل من ساهم في نجاح علّاية؛ إذ عُرضت صور لكل عضو من أعضاء الأتيليه على شاشة عملاقة، كما وجّه المدير الإبداعي الشكر لفريقه بالكامل في ملاحظات العرض. وجاء فيها: «المجموعة هي نتيجة شغفهم ووقتهم وذوقهم ودموعهم ومحبتهم. لا يعمل المرء أبداً بمفرده». كما عكس الممر الضيق للعرض، حيث جلس الضيوف متقاربين على بعد أمتار قليلة من بعضهم البعض، هذا الشعور بالحميمية وروح العائلة.

لطالما احتفت علّاية بالحسية وبجمال الجسد الأنثوي. وتتسم مجموعات موليه بالبساطة التي تعانق الجسد، مع إبراز مهارته الحرفية ولمسات من التفرد بين الحين والآخر. وشملت مجموعة صيف/خريف 2026 فساتين ضيقة مستوحاة من تسعينيات القرن الماضي؛ وتصاميم بخصر بيبلوم؛ ومعاطف جلدية تصل إلى الكاحل مزينة بريش وكشاكش؛ وفساتين قصيرة جاهزة لليالي الديسكو؛ إضافة إلى قطع تريكو فاخرة. ولم تكن المجموعة محاولة لدفع حدود الموضة إلى أقصاها، بل قدّمت أساسيات أنيقة قابلة للارتداء أعيد إحياؤها بلطف، وهي قطع ستعودين إليها في خزانة ملابسك لمواسم عديدة مقبلة (غالباً مع حكاية عن كونها من مجموعته الأخيرة).

وقد استُقبل بيتر موليه بتصفيق حار واقفاً ومؤثر عند تحيته الختامية، وسط حماس واضح لما قد يحمله المستقبل — له ولدار فيرساتشي.

قصص ذات الصلة