إيزابيل ماران تحتفي بأسلوب الفتاة العصرية في خريف وشتاء 2026

عكست منصة عرض إيزابيل ماران ثقة هادئة وغير متكلّفة.

بقلم :

اختتمت إيزابيل ماران اليوم الثالث من أسبوع الموضة في باريس، مستبدلةً مشهد الصحراء في الموسم الماضي بطاقة المدينة الصاخبة. وقد أُقيم العرض في قصر طوكيو (Palais de Tokyo)، حيث جاءت مجموعة خريف وشتاء 2026 — التي صممتها كيم بيكر — بمثابة رسالة حب للمرأة الواثقة التي تتنقل في المشهد الحضري وفق إيقاعها الخاص.

نبضت منصة العرض بالحيوية بينما سارت العارضات على إيقاع موسيقي متكرر، يقوده مقطع صوتي يعكس أجواء السهر التي جسّدتها المجموعة. واستندت التصاميم إلى العناصر الأساسية في أسلوب إيزابيل ماران: الدنيم الضيق ذو المظهر الباهت، الشورتات القصيرة جدًا، والجلد الذي يلتصق بالجسد كأنه طبقة ثانية. لكن هذا الموسم بدا أكثر حدة وتشبعًا بالألوان بفضل الأحمر الجريء والأزرق الكوبالت العميق اللذين كسرا طغيان الدرجات الرمادية، خاصة في القمصان الجلدية والبناطيل المخملية المحبوكة.

كما قدّمت السترات القابلة للارتداء على الوجهين والمعاطف المصنوعة من التويد تباينًا مع اللحظات الأكثر نعومة في المجموعة، مثل القمصان الحريرية المنسدلة وفساتين السهرة المصنوعة من الدانتيل الرقيق. أما لمن يبحث عن لمسة درامية، فقد عادت المعاطف المصنوعة من الفرو بلون القرمزي الجريء، إلى جانب معاطف طويلة الشعر تحمل طابعًا بدويًا.

وعندما يتعلق الأمر بالإكسسوارات، يرتبط الحمض النووي لعلامة إيزابيل ماران بحذاء السنيكرز ذو الكعب المخفي. إلا أن بيكر قدّمت بديلاً أنيقًا هذا الموسم: حذاء اللوفر بالكعب المخفي، الذي منح ارتفاعًا إضافيًا للإطلالات الأكثر تمردًا في المجموعة، مثل المعاطف الجلدية والإطلالات السوداء بالكامل.

ومع انتقال العرض من الإطلالات ذات الطابع المدرسي الأنيق، تحوّل المزاج تدريجيًا نحو أجواء الليل. فقد تجمعت الأقمشة الانسيابية اللامعة عند الورك، بينما تحركت التنانير الشفافة المطرزة بانسيابية تشبه حركة السائل، لتضمن بقاء امرأة ماران محط الأنظار في حفلات ما بعد العرض لفترة طويلة. كانت مجموعة مليئة بالطاقة أثبتت مرة أخرى أنه لا أحد يلتقط روح اللامبالاة الأنيقة لفتاة باريس العصرية مثل هذه الدار.

قصص ذات الصلة