أسبوع باريس للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026: أجمل إطلالات الجمال.

لم يكن الجمال مجرد تفصيل ثانوي على منصات أسبوع باريس للأزياء الراقية.

بقلم :

لم تكن إطلالات الجمال على منصات عروض الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026 أقل إبهاراً من التصاميم نفسها. ففي مختلف أنحاء باريس، دفع خبراء المكياج حدود الإبداع إلى آفاق جديدة، مقدمين إطلالات تنقلت بين المسرحية والبساطة لتكمل هوية كل مجموعة. سواء كنتم ترغبون في تجربة هذه الصيحات أو تفضلون البقاء في صدارة أحدث اتجاهات الجمال، تقدم MOJEH أبرز إطلالات الجمال من أسبوع باريس للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026.

عيون بلمعان لافت

تألقت اللمسات اللامعة بأشكال متعددة على منصات العرض، لكن الجفون كانت محور الاهتمام. فمن الآيلاينر الأخضر اللامع لدى Dior، إلى الجفون اللامعة بتأثير ممزوج لدى Ashi Studio، وصولاً إلى الظلال البراقة الموزعة بانسيابية لدى Chanel، قدم كل خبير مكياج تفسيره الخاص للّمعان. وبينما بقيت بقية ملامح الوجه طبيعية لتترك المجال للأزياء، حصلت العيون على كامل الحرية للتألق.

كلما كانت أكثر جرأة، كان أفضل

عندما يتعلق الأمر بالفخامة، لا شيء يضاهي منصات الأزياء الراقية، حيث تبدو المبالغة جزءاً أساسياً من المشهد. هذا الموسم، ظهرت الشفاه المعدنية على منصات Rahul Mishra وAlexis Mabille، مضيفة لمسة مستقبلية إلى الوجه. ورغم جرأتها، تبقى هذه الصيحة من أكثر اتجاهات الجمال سهولة في التطبيق لمن يبحثون عن إطلالة مختلفة.

نظرة أكثر إشراقاً

يُعد تمرير قلم أبيض داخل خط الماء السفلي من أقدم الحيل وأكثرها فعالية في عالم الجمال، إذ يمنح العينين اتساعاً ويخفي آثار الإرهاق، خصوصاً خلال أيام العروض الطويلة. وعندما يُنسق مع بشرة طبيعية وتصاميم درامية، يضفي تأثير العين الواسعة لمسة من الحنين إلى الماضي. وقد برز هذا الأسلوب على منصات Balenciaga وElie Saab وManish Malhotra.

لمسة الآيلاينر الكلاسيكية

أحياناً، يكفي خط آيلاينر مجنح متقن لإكمال الإطلالة. وهذا تماماً ما اختاره خبير المكياج جيمس مولوي في عرض Tamara Ralph، حيث نسق بشرة مشرقة تعكس الضوء، وخدوداً بلون الخوخ، وشفاهاً ناعمة بتأثير ضبابي، مع آيلاينر حاد جمع تفاصيل الإطلالة بأناقة.

إلى أي مدى؟

دعوا عيونكم تتحدث، بمساعدة رموشكم بالطبع. فقد كانت الرموش الدرامية التي ظهرت في عرضي Iris van Herpen وChanel من أبرز صيحات هذا الموسم. ولم تكن مجرد خيار جمالي، بل عنصر سردي أسهم في تعزيز شخصية كل إطلالة، مضيفاً إليها مزيداً من الغموض والعمق.

قصص ذات الصلة